ابن حجر العسقلاني

160

تلخيص الحبير ( ط العلمية )

قَوْلُهُ إنَّ الْمِائَةَ سَهْمٍ كَانَتْ مُشَاعَةً لَمْ أَجِدْهُ صَرِيحًا بَلْ فِي مُسْلِمٍ مَا يُشْعِرُ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ قَالَ إنَّ الْمَالَ الْمَذْكُورَ يُقَالُ لَهُ ثَمْغٌ وَكَانَ نَخْلًا . 1311 - حَدِيثُ " إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ " الْحَدِيثَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ فِيهِ أَوْ أَوْ 1 ، وَلَهُ وَلِلنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ وَابْنِ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي قَتَادَةَ خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ مِنْ بَعْدِهِ ثَلَاثٌ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا وَعِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ 2 . 1312 - حَدِيثُ " وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّهُ قَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثٍ 3 . تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ وَأَعْتُدَهُ بِضَمِّ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ جَمْعُ عَتَدٍ بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الْفَرَسُ الصَّلْبُ أَوْ الْمُعَدُّ لِلرُّكُوبِ 4 . حَدِيثُ أَنَّ عُثْمَانَ وَقَفَ بِئْرَ رُومَةَ وَقَالَ دَلْوِي فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ 5 .

--> 1 أخرجه مسلم 3 / 1255 ، كتاب الوصية : باب ما يلحق الإنسان من الثواب حديث 14 / 1631 ، والبخاري في الأدب المفرد رقم 38 ، وأبو داود 2 / 131 ، كتاب الوصايا : باب ما جاء في فضل الصدقة عن الميت حديث 2880 ، والترمذي 3 / 660 ، كتاب الأحكام : باب في الوقف ، حديث 1376 ، والنسائي 6 / 251 ، كتاب الوصايا : باب فضل الصدقة عن الميت ، وأحمد 2 / 372 ، وابن خزيمة 4 / 122 ، رقم 2494 ، وأبو يعلى 11 / 343 ، رقم 6457 ، وابن الجارود في المنتقى رقم 37 ، والدولابي في الكنى والأسماء 1 / 190 ، والطحاوي في مشكل الآثار 1 / 190 ، والبيهقي 6 / 278 ، كتاب الوصايا : باب الدعاء للميت وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1 / 15 ، والبغوي في شرح السنة 1 / 237 - بتحقيقنا كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . 2 أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف 9 / 248 ، وابن ماجة 1 / 88 / المقدمة : باب ثواب معلم الناس الخير ، حديث 241 ، وابن حبان 93 . 3 أخرجه البخاري 3 / 388 ، كتاب الزكاة : باب قول الله تعالى : { وفي الرقاب وفي سبيل الله } التوبة 60 ، حديث 1468 ، ومسلم 2 / 676 ، كتاب الزكاة : باب في تقديم الزكاة ومنعها حديث 11 / 983 ، وأبو داود 1 / 510 ، كتاب الزكاة : باب في تعجيل الزكاة ، حديث 1623 ، والنسائي 5 / 33 ، كتاب الزكاة : باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق حديث 2464 ، وأحمد 2 / 322 ، وابن خزيمة 4 / 48 ، رقم 2330 ، والدارقطني 2 / 123 ، كتاب الزكاة : باب تعجيل الصدقة قبل الحول حديث 1 ، 2 ، والبيهقي 6 / 111 ، كتاب الزكاة : باب تعجيل الصدقة ، كلهم من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا . 4 ينظر : النهاية في غريب الحديث 3 / 176 . 5 أخرجه البخاري 5 / 37 ، كتاب الشرب والمساقاة : باب من رأى صدقة الماء وهبته تعليقا . = =